aDiGa Villages in Hims :
any where and every where we are adiga
الصفحة الرئيسية
القرى الشركسية في حمص
تعلم اللغة الشركسية
رسم العلم الشركسي
من هم الشراكسة
أصدقاء الموقع
معلومات عني
دفتر الزوار
للإتصال بنا

*   أبزاخ   *   بجدوغ   *   بسلاني  *   تشمغوي   *   جانة   *   حاتقواي   *   شابسغ   *   قبرتاي   *   ماخوش   *   مامخغ   *   ناتخوادج   *   يدجراقواي 

قد يسمع الكثير منا عن الشركس أو الشراكسة , و لكن القليل من يعرف أصولهم
فمن هم الشراكسة إذا :

 

1 - تقع بلاد القفقاس بين الشاطئ الشرقي للبحر الأسود والشاطئ الغربي لبحر قزوين شمالا ً نهر دون و جنوباً تركيا وإيران ، فهي بهذا الموقع ممر للأمم التي تنحدر من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق للغزو أو الفتح الأمر الذي جعل سكان هذه البلاد معرضين لحروب ضارية و متواصلة ولكي يدافعوا عن أوطانهم و يقوها شر الغزاة الطامعين الذين يفوقونهم بالعدة والعدد أدخلوا في جميع عناصر حياتهم و مقومات وجودهم وفي حياتهم اليومية تقاليد وعادات لها اتصال مباشر بالرجولة والفروسية فعرفوا بهذه الخصال بين شعوب العالم ، و قدّرت هذه الشعوب شجاعتهم وبسالتهم و شدة مراسهم في أوقات الحرب و السلم على السواء و عُرِف سكان هذه البلاد المسلمين بالشراكسة .

 

 آ – ما هو الدين عند الشراكسة ؟ *1

إن الشعب الشركسي العريق منذ القدم الذي يرجع تاريخ وجوده إلى آلاف السنين لم يأت عليه يوم من غير أن يتجه إلى قبلة و يعبد إلهها ، فكان تقديس آلهته حسب الأزمان التي مرت عليه و يرعاها بعناية تامة وينقسم هذا الباب إلى ثلاثة أدوار :

الدور الأول : من عهد الحثيين (الهيتيت ) القدماء ويمتد قبل ميلاد عيسى عليه السلام .

الدور الثاني : من ميلاد عيسى عليه السلام إلى الزمن الذي انتشرت فيه النصرانية بين الشراكسة .

الدور الثالث : عهد ظهور الإسلام

في الدور الأول والثاني كانت دياناتهم خليطا ً من الوثنية و المسيحية و بعض المبادئ الإسلامية الأولية و كانت العقائد مضطربة متزلزلة غير مستقرة على حال حتى جاء الإسلام ونسخ كل هذه الاضطرابات و بدأ نوره ضعيفا ً حتى قوي و ظهر وشعّ على آفاق قفقاسيا فدخل الناس الدين الله أفواجا  .

ب – ما هو القانون الذي كان يخضع له الشراكسة منذ القدم ؟

الشركس منذ أقدم العصور يتألفون من قبائل و عشائر و يرأس كل قبيلة رئيس ينتمي إلى أسرة عريقة يتصف بالحكمة والرّوية و الاتزان والرجولة و الكرم ويطلق عليه اسم (البشْه ) و من الممكن القول إن نظام الحكم عند الشراكسة منذ القديم وقبل وجود الحكومات هو أشبه ما يكون بحكم الأشراف ، والقبيلة عادة تقسم إلى عدة مجموعات صغيرة وعلى رأس كل منها رئيس أقل رتبة من (البشْه) ويطلق عليه اسم ( لفالاش ) و من دونه في المرتبة يطلق عليه اسم ( وَرْق ) و هؤلاء يشبهون الحكام الإداريين و هم يحلون مشاكل القبيلة و يتصرفون في الأمور التي تحتاج إلى معالجة بين الأفراد والجماعات لديهم وهناك مجلس أعلى له صلاحية النظر في الشؤون العامة كإعلان الحرب و محاكمة الرؤساء المنحرفين و المخالفين للعادات والتقاليد (أديغة خابزه )

 

و يتألف هذا المجلس من أعضاء يمثلون القبائل و لا يتجاوز عدد أعضائه عدد القبائل و للشركس كما هو معروف عنهم منذ القدم دستور غير قابل للتعديل و التحوير  وهو ما يعرف باسم ( أديغة خابزة ) وهو غير مكتوب إلا أنه معروف لدى الجميع و يحظى باحترامهم أما الذي وضع هذا الدستور منذ القديم فغير معروف لدينا و لكن الحكيم الشركسي المشهور ( قازان يقوة جباغة ) الذي عاصر القيصر بطرس الأكبر هو الذي عدل في الدستور ووضع جميع قواعد المجتمع و آدابه و أساليب التربية البيتية بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية بعد اعتناق الشركس للدين الإسلامي وما تزال أحكام هذا الدستور يتوارثها حتى اليوم الأبناء عن الآباء من الشركس الذين يحافظون على إتباعها و يخشون بعضهم البعض من مخالفتها و تعتبر هذه العادات والتقاليد كأحكام الشريعة ومخالفة الرئيس لإحدى هذه الأحكام و القواعد تكفي لعزله من الرئاسة لا بل لعقابه أيضا ً.هذا الشركس في نظرتهم ديمقراطيون فلا يمكن للرئيس مثلا ً أن يقرر أمرا ً عاما ً إلا باستشارة الجمهور لديه الأمر الذي يعني أن للفرد لديهم قيمة ويجب الأخذ برأيه و إذا ما عقد اجتماع لأمر ما أو مناسبة  فمن الأمور البديهية أن يتولى الاجتماع الأكبر سنا ً حتى ولو كان أقلهم شأنا ً و أدناهم مرتبة ومن العادات الشركسية التي لا يمكن أن يتجاهلها أحد الطاعة التامة للآباء والأمهات لا بل الطاعة العمياء دون أية مجادلة أو نقاش كما أن طاعة المرؤوس للرئيس أمر لا نقاش فيه على الإطلاق حتى و لو كان الرئيس على خطأ .

حيث هناك مثل شركسي يقول : (( إذا كلفت الصغار بعمل فاذهب بنفسك وراءهم )).

و الشباب مهما بلغوا من المعرفة والثقافة والمرتبة مطبوعون على احترام الشيوخ و كبار السن و لو كانوا أميين و جهلة ومهما كانت منزلتهم الاجتماعية كما أن الشيوخ وكبار السن يحترمون الشباب وصغار السن ويعتبرون توجيه أية إهانة للشباب من أكثر العيوب وهم يتجنبون الإساءة إليهم و يبالغون في إسداء النصح والإرشاد لهم وهناك مثل شركسي موجه إلى الشباب يقول : (صونوا شبابكم واحترموا شيوخكم ) .

وهذا ما يحرص عليه الشباب و الشيوخ عندما يجتمعون معا ً في أية مناسبة، و الشركس معروفون بإكرام الضيف و الكرم عندهم يتجاوز حد الوصف لدرجة أنه إذا أظهر الضيف استحسانه لأي شيء عند مضيفه كمدحه لقطعة سلاح مثلا ً أو تناول الحديث فرسا ً رآها عند مضيفه يجد الضيف نفسه مجبراً على قبول ما تحدث عنه سواء أكان سلاحا ً أم فرسا ً أم أي شيء أخر أو أكثر قيمة وثمنا ً ،ولقد عٌرِف الشراكسة بروح التعاون فيما بينهم ،إذا تأخر فلاح عن حراثة أرضه لسبب ما هبّ زملاؤه الفلاحون إلى حراثة أرضه و إذا عجز أحدهم عن بناء بيته سارع الجميع على إكمال البيت ، ومن أكثر العيوب لدى الشراكسة أن يشاهد أحدهم امرأة وهي تقطع الحطب أو تنشل الماء ولو لم تربطه بها أية صلة أو قرابة ولم يسرع إلى أخذ الدلو من يدها لنشل الماء من البئر ، و للمرأة منزلة كبيرة عند الشركس فهم يحترمونها ويستشيرونها  و يقدمونها على أنفسهم في المجتمعات و المجالس.))*2

 

 

3- ما الطريقة التي يتبعها الشراكسة  في تربية أطفالهم :

 عندما بولد لأحدهم مولود يعهدون بأمر رضاعه و رعايته لإحدى المرضعات ذلك لربط صلة الجيرة بصلة القربى بواسطة الرضاع الذي يجعل سكان القرية عائلة واحدة فيضطرون لذلك أن يصاهروا ويناسبوا من القرى المجاورة لهم ومن هذا أيضاً توسيع لنطاق القرية إلى عموم القرى المجاورة لهم فيوِجد هذا التوسع أسباباً لتزاور أهل القرى بعضهم لبعض أثناء السلم وشد أزر بعضهم البعض وقت الحرب إذ أنهم في الرضاعة والمصاهرة و النسب شكلوا كتلة قوّت دعائمهم و الأطفال عندما يولدون يبقون في جحور أمهاتهم بعيدين عن الوالد التي تقتضي واجبات رجولته أن لا يداعبهم ولا يحملهم ولا يكلمهم حتى ولا يأكل معهم وذلك لأجل أن لا تؤثر عليه وعليهم العاطفة و الرجولة ضدان لا يجتمعان .

فقتلوا لذة العطف و الحنان و خلقوا لذة الرجولة و الهيبة و الاحترام .))*1

(( و الهدف في ذلك أن يصبح فارساً شجاعاً يدافع عن الأمة والوطن و حتى لا يصبح الواحد منهم رخواً فإغداق الحب في اعتقاد الشراكسة منذ الصغر لا يعطي عند الكبر فارساً يٌعتمد عليه و الفروسية هدف يسعى إليه الكل في وطن معرض للخطر دائماً و الفارس يجب ألا تضعفه العواطف ولهذا يجب ألا يُسقى بالحب فالشجاعة و الجرأة و القدرة على المواجهة و القتال تحتاج إلى كثير من الصلابة والعاطفة مخادعة قد تغدر بالفارس .

إن تربية الفارس إذن تبدأ منذ الصغر منذ الرضاعة الأولى التي تعتمد على منح الاستقلال و تربية الفارس تعني العناية منذ الصغر بالطعام الخاص بما يجعل الأولاد أقوياء جسديا تماماً كما هم أقوياء عاطفياً .)) *2

((لذلك تركوا تربية أطفالهم لأمهاتهم اللواتي هن سيدات مملكتهن الداخلية لتذكي فيهم روح التربية الأساسية من صدق واستقامة إلى أن يقوى عودهم و يبدأ نضوج تفكيرهم فتبدأ عندئذٍ في إذكاء روح الشجاعة و النبل في نفوسهم و تراقبهم أثناء لعبهم ولهوهم فتشجعهم إذا أصابوا و تؤنبهم إذا أخطؤا حتى يخرجوا من دور الطفولة و يدخلوا طور الشباب فيبدؤون بمساعدة والديهم الولد مع أبيه والبنت مع والدتها)).*

والأم حريصة على تعليم بناتها أصول التربية وإدارة المنزل وكانوا يشددون كثيراً على النظافة وهذا مثال على شدة اعتنائهم وتفانيهم بالنظافة  ((في زمن حرب الشراكسة هاجم العدو قرية و استشهد رجل أثناء دفاعه فأحضروه لداره فجاء والد زوجة الشهيد ليساعدهم على دفنه فشاهد منظراً أخدش كرامته فخرج من الدار وهو يبكي فأنبه أحد أصحابه على بكائه فقال له أتظن أني أبكي الشهيد فقال إذاً لماذا البكاء فقال سود الله وجه امرأتي التي لم تحسن تربية ابنتها حتى تسببت بسواد وجهنا تجاه كل من رأى قميص زوجها الشهيد بهذا اليوم العصيب .)) *1

 

  

4- ما هي تقاليد الشراكسة بالنسبة للزواج ؟

 

(( الزواج هو مسألة المسائل عند الشراكسة لأنهم ينظرون إليه من الوجهة الأخلاقية وينظرون و يقصدون بالزواج تكوين العائلات و حفظها.)) *

وهناك مثل شركسي يقول: (دار لا مرأة فيها كأرض لا نبات فيها ) .

ومن النادر أن يتجرأ شاب على خطبة فتاة قبل أن يتعرف على أمها و هناك مثل يقول : (( اعرف الأم قبل أن تخطب الفتاة )).*4

((و يختارون زوجاتهم بعيداً عن ذوي القربى ومن عاداتهم أن لا يتزوجوا ببنات أعمامهم و لا بنات عماتهم ولا بنات خالاتهم لاعتبارهن من أفراد عائلة واحدة و أن الاجتماعات بين الأقارب والجيران  تشبه أن تكون اجتماعات عائلية يقصد منها ما يقصد التعارف و تعليم الصفات الحسنة و نادراً ما ينتج عنها أكثر من ذلك كالزواج لأن العادة المتبعة في معظم قبائل القفقاس عدم تشجيع الزواج من الأقارب وكانوا يستهزئون بأغانيهم من المتزوجون من بنات عمومتهم و حتى في بعض القبائل لا يذكرون كلمة ابنة عم أو ابن عم بل يقولون أختي أو أخي من عمي فلان و كأنهم أدركوا بطبيعة المحاربين  ضرر هذا الزواج على صحة النسل و كذلك يعدون الجيران كالأقارب بسبب انتشار الرضاع بينهم )) *1

(( و يستطيع الشاب الشركسي أن يتزوج من أية فتاة يحبها وتحبه وليس للأب والأم أية سلطة على إرادة الفتاة إذا أرادت الزواج من شاب أحبته وكل ما للأب أو الأم من سلطة عليها سوى النصح في حالة عدم الموافقة على مثل هذا الزواج . و في حالة عدم الموافقة على مثل هذا الزواج . و في حالات نادرة جداً لا يوافق الأب أو الأخ  على زواج الفتاة من شاب تقدم لطلبها و في هذه الحالة تتسلل الفتاة مع الشاب الذي ينقلها إلى بيت أحد أصدقائه لإتمام مراسم الزواج و هو يعرف بالخطف في حين أن الواقع ليس خطفاً بالمعنى المعروف لهذه الكلمة فكلمة (كواسا) الشركسية ترجمت خطأ ً إلى كلمة خطف بالعربية أما معناها الصحيح فهو( التسلل بقبول )  و القبول من الفتاة هو شرط أساسي في الشرع الإسلامي في حالة الزواج ، والمهر عند الشراكسة زهيداً جداً إذ يكفي للرجل أن يقدم قطعة سلاح أو رأساً من الخيل أو ما شابه ذلك و هناك مثل يقول : (( من حسنت أخلاقه فلا يخشى الفقر ))

وليس عند الشركس طلاق إلا في حالات نادرة جداً أما الخلافات بين الزوج والزوجة فلا تأخذ شكلاً جدياً يؤدي إلى الفراق ولا سيما  إذا كان هنالك أطفال وهناك مثل شركسي يقول (( أحجار السيل تتصادم عند الفيضان )) فالزوج والزوجة قد يختلفان ويتصادمان ولكن قلما يؤدي ذلك إلى فك العصمة الزوجية بينهما ،أما تعدد الزوجات فيكاد أن يكون معدوماً إلا في حالات نادرة جداً ولا سيما إذا كانت الزوجة عاقراً وفي هذه الحالة الزوجة هي التي يخطب الزوجة الثانية لزوجها و برضاها التام )) *2 و هناك مثل يقول : (( الإتحاد والتعاون يعمر البيت و التحاسد يخربه ))

وهنك مثل آخر يقول : ((لا تعمل سراً ما يخجلك عمله جهراً )) ويتم الاحتفال بتقاليد خاصة بالشراكسة حيث ((يجتمع الشبان في ساحة كبيرة ويلتفون بدائرة كبيرة تحت أضواء المشاعل ثم تخرج الفتيات في صف متتالي و يأخذن أماكنهن في صدر الدائرة ثم تأتي العازفة التي رفعت أشرطة الأوكروديون الكبير المصرف على كتفيها مبتدئةً بعزف الأغاني الشركسية التي يرقص على أنغامها الشباب مع الفتيات .))*3 مع العلم أن رقص الشراكسة يختلف عن باقي الأمم ((و ينقسم إلى ثلاثة أقسام 1- ويج -2- قافة -3- شَشَن وكل هذه الأقسام تتفرع إلى عدة أنواع و أوضاع فالقافة والشَشَن هما الرقص بين الشاب والشابة وجهاً لوجه . أما الويج فتكون جملة من الشبان مع مثلهم من الشابات

 

 

.

يرقصون متصافين وجهاً لوجه أو في دائرة ويدور هذا الرقص على أنغام الموسيقى التي تتولاها شابة من الحاضرات . ويتحتم على الرجل الراقص أن يتبع حركات مراقصته دون ملامستها وينسجم معها بخفة ورشاقة ، ويحيط بالراقصين جمهور من المتفرجين من رجال ونساء و يغنون على أنغام الموسيقى وهم يصفقون بنظام خاص غير أن النساء لا يشتركن في هذا التصفيق ، وتتحلى هذه الجماعات بالآداب و الحشمة والوقار بين الشبان والشابات و تسطع على رؤوسهم أنوار العفة والشرف و تظهر التربية الشركسية الحقة بعظمتها وجلالها ))* حيث الهدف الرئيسي من الرقص بجميع أنواعه هو إبراز رجولة الشاب ووقاره وأنوثة الفتاة و عفتها .

 

5- هل هناك لباس خاص بالشراكسة ؟

 

((إن للشركس لباسهم الخاص الذي صمموه بما يتناسب مع ظروف معيشتهم و طبيعة بلادهم فللرجل لباسه الخاص الذي صمم للفارس و المقاتل و الذي يتألف في من الرداء الخارجي الذي يصنع من قماش سميك ذو لون واحد سكري أو أسود أو خمري و ينتقي اللون الأسود للمحاربين و يصل إلى ما تحت الركبة و هو مفتوح من الأمام و يزر عند الخصر بأزرار قماشية من اللون نفسه أما الأكمام فطويلة حتى الركبة و لكنها كانت ترفع حتى المرفق وهي مفتوحة من الأسفل و الداخل ثم القميص بنوعيه السميك و الرقيق ثم السروال و القلبق و الزنار مع الخنجر والحذاء الجليدي ذي الرقبة الطويلة أو القصيرة دون كعب و يضاف إلى ذلك غطاء الرأس الذي كان يرتديه كبار السن على الغالب .

أما لباس النساء فتم انتقاءه بشكل مكمل للباس الرجال و مبرزاً لجمال الإناث و خصوصاً الفتيات اللاتي يصبحن فيه رشيقات أنيقات و يتألف اللباس من الرداء الخارجي المفتوح  من الأمام و المزرزر عند الخاصرة و من الأمام بثلاثة أزرار ذهبية  أو فضية والأكمام ضيقة حتى المرفق ثم تبدأ بالتوسع و الطول حتى ما تحت الركبة مفتوحة من الطرفين من الأسفل و مغطاة بنقوش ذهبية أو فضية غاية في الفن و الجمال و الذوق و الرداء طويل و يكاد يلامس الأرض و تحته القميص الشتوي أو الصيفي الموشى بالنقوش الذهبية أو الفضية لأنها ستظهر من خلال فتحة الرداء الخارجي ثم الثوب الذي يلبس تحت القميص و يمكن أن يستعاض عنه بتنوره طويلة مزركشة ثم القبعة و غطاء الرأس ثم الزنار الذي يصنع من المعدن المغطى بنقوش ذهبية أو فضية جميلة وأخيراً الحذاء صناعة يدوية محلية من الجلد بلا كعاب عالية )*1

 

 

توثيق المراجع :

 

1-   التدوقا ، محمد خير //مقتطفات من المجتمع الشركسي // عام 1964

مطابع دار الجامعة دمشق

 

2-   بقاعي ، إيمان // الوطن في أدب الشراكسة //

 

3-   خفروقة ، محمد خير // الشراكس أصلهم تاريخهم عاداتهم تقاليدهم //

 

4-   مجلة البروز – العدد الثاني عشر – تشرين الثاني 2000.